فريق العمل| كتب ومراجع| حقائب تدريبية|الوزارة |إدارة التربية والتعليم بالمجمعة |دليل المواقع العربية | إدارات التعليم| الجامعات السعودية

 

أثر نوع الاختبار على المستوى التحصيلي لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي

لتحميل الدراسة اضغط هنا

 

        

المقدمة وأهمية البحث :

                                          لعل من بين ما يهم المسئولين عن النظام التربوي في أي بلد من البلدان هو معرفة كم ونوعية النواتج التعليمية التي حققها أو أنجزها نظامهم التربوي خلال عام أو عدة أعوام, ويحكم على فعاليته من منظور مقدار ونوعية تلك النواتج.

    وتحرص الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة بالتربية والتعليم على تحديد النواتج الأكاديمية لدى المتعلمين ... لذلك ينظر إلى أدوات القياس على أنها مدخل لتحديد مستوى النتائج والحكم عليه من خلال المدى الذي تقترب فيه القيم أو تبتعد عن المعايير.

   ولعلك _ أيها القارئ الكريم _ توافقني الرأي بأنه ليس هناك من بين الأدوات المتعددة للقياس أفضل من أدوات " الاختبار " فهي المعيار المتداول في معظم الدول لتقويم التلاميذ ومعرفة مدى تقدمهم نحو الأهداف المنشودة لا لأنه هو أدق المعايير .. بل لأن البديل لم يتوفر بعد بالصورة المرضية والمتكاملة .

   لذا فإن الاختبارات تلعب دوراً كبيراً في العملية حيث تتخذ نتائجها مقياساً للمفاضلة بين التلاميذ وأساساً للانتقال من صف إلى آخر أو من مرحلة إلى أخرى , كما تمنح الشهادات بموجبها , وتختار التلاميذ التخصص أو المهنة المناسبة بناءً على نتائجها .. وعلى الرغم مما سبق تعرضت الاختبارات للنقد إلى الحد الذي وصلت فيه الآراء إلى المطالبة بإلغائها كعيب تربوي ولكننا نرى أن فكرة الاختبارات في حد ذاتها ليست معرضاً للرضي ولا موطناً للسخط .. فالكل يكاد يجمع على ضرورتها التربوية خصوصاً في هذا الوقت حيث تعقدت الحياة وتشعبت.. ومهما تعددت أنواع الاختبار واختلفت طرائقه فهو ليس إلا وسيلة لتحقيق غرض تربوي هام لتنظيم المنافسة وقياس الكفاءات واستغلال ذلك للصالح العام.

    ومن خلال خبرتي الطويلة في التدريس والإشراف لاحظت أن التلميذ عندما يختبر بطريقة الاختبار المقالي يحصل على درجات منخفضة بالإضافة إلى إخفاق بعض التلاميذ في اجتيازه مما يزيد من نسبة الرسوب , أما إذا استخدمت الاختبارات الموضوعية فإننا نجد أن نسبة الرسوب تقل , وكذلك يحصل التلاميذ على درجات عالية .. ونحن إذ نميل إلى الاختبارات الموضوعية في بعض المراحل التعليمية خاصة المرحلة الابتدائية – حيث لا يستطيع التلميذ التعبير عما يتطلبه السؤال المقالي من جهة , ولضعف بعض التلاميذ في الإملاء من جهة ثانية – فإننا لا ننكر من أهمية الاختبارات المقالية خاصة في المراحل التعليمية العليا لما يتمتع به هذا النوع من الاختبار من المحاكمة والتمييز والابتكار والتعبير عن الذات .

    ولأن الاختبار من حيث ( الإجراء – التحليل – التقويم ) مرتبطة بقدرة المعلم وفهمه لها, لأن الواقع الميداني الماثل يعكس قدرة الكثير من المعلمين في تصميم الاختبارات الهادفة والتي تقيس مخرجات المادة الدراسية ونتائجها.. حيث أن الصفة الغائبة لهذه الاختبارات أنها لا تخضع للتحليل والتقويم, ولا يستفاد من نتائج تصحيحها في الحصول على معلومات تفيد في تقويم العملية التعليمية.

    جاء هذا البحث التجريبي بإطاره النظري ليشبع حاجة العاملين في الميدان ( من معلمين ومدراء ومشرفين ) وليعمل على تطوير ممارساتهم الميدانية في مهارة الاختبارات الهامة التي تقيس مدى تقدم التلاميذ نحو الأهداف التربوية المرجوة على شكل تغير في سلوكهم في المجالات العلمية والانفعالية والنفس حركية .

   أخيراً .. أر جو من الله أن يسدد خطانا لما يحبه ويرضاه وأن يكلل بالتوفيق والفائدة أعمالنا , وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم .. أنه نعم المجيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

                                                                                                                                                                                                 الباحث

                                                                                                                              محمد بن عبدالعزيز الفهد                              لتحميل الدراسة اضغط هنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة @ للاختبارات التحصيلية